Tuesday, February 23, 2010

Happy Life


Five Rules For MEN To Follow To A Happy Life:

1. It's important to have a woman, who helps at home, cooks and cleans up.

2. It's important to have a woman who can make you laugh & Happy.

3. It's important to have a woman, who you can trust and who doesn't lie to you.

4.
It's important to have a woman, who loves to be with u & satisfy you in Sex .

5. It's very, very important that these four women never know about each other.

Friday, February 19, 2010

السقف


الخبر ده كان فى احدى جرايد ابوظبى و بعدين حسيت انه له علاقه بالبوست بتاعلى اللى فات بخصوص اسقف الطموحات و الاحلام
بالبلدى كده ادى السقف و لا بلاش فيما يلى الخبر كما قراته
المال قد لا يشتري الحب، لكنه يبتاع للعشاق ليلة من الرفاهية او اسبوعا من الاحلام الجامحة في فنادق الامارات الفارهة التي تقدم عروضا استثنائية لعيد الحب يمكن ان تصل كلفتها الى مليون دولار اميركي.
وأعلن قصر الامارات، فندق السبع نجوم في ابوظبي، عن عرض خاص يقدمه بمناسبة عيد الحب هو كناية عن اقامة لشخصين طوال اسبوع في ارقى اجنحة الفندق في مقابل مليون دولار اميركي.
هذا العرض الاسطوري الذي أعلنت عنه ادارة الفندق ويستمر حتى نهاية 2010، يتضمن سلسلة من النشاطات والهدايا الملفتة ابرزها تصميم ازياء خاصة بالنزلاء المحظوظين تحمل توقيع دار كريستيان ديور الباريسي وتركيب عطر خاص يحمل اسم النزلاء.
ويخصص الفندق الذي بني على ضفاف الخليج ويعد من الافخم في العالم، موظفين لكل زوجين يهتمون بأدق تفاصيل اقامتهما من السهر على راحتهما داخل الغرفة وصولا الى تنظيم جدول زياراتهما في سيارة فخمة من طراز «مايباخ» ستكون تحت تصرفهما طول مدة الاقامة.
وسيحظى العشاق الاثرياء ايضا بعشاء رومانسي في ضوء النجوم وعشاء رومانسي آخر على مركب شراعي في البحر.
ويمكن للنزلاء ان يقوموا بجولة شراعية في الخليج، ويمكنهم الاستفادة من جولة بمروحية فوق محميات للحياة البرية في الجزر المتناثرة قبالة سواحل امارة ابوظبي وفوق الكثبان الرملية في الربع الخالي.
وسيحصلون ايضا على تذاكر الطائرة في الدرجة الاولى وعلى فرصة للتعرف على الصيد بالصقور ومراقبة الطيور المهاجرة في الصحراء.
وذكرت معلومات نشرت في الصحف المحلية ان رجل اعمال روسياً اعرب عن رغبته في الحصول على العرض الخاص في قصر الامارات من دون الكشف عن هويته
.

Saturday, February 13, 2010

عكس التعاسه؟




يقال ان أفضل تعريف للتعاسة هو أنها تمثل الفجوة بين قدراتنا وتوقعاتنا
اننا نعيش في هذه الحياة بعقلية السنجاب

فالسناجب تفتقر إلى القدرة على التنظيم رغم نشاطها وحيويتها
فهي تقضي عمرها في قطف وتخزين ثمار البندق بكميات أكبر بكثير من قدر حاجتها.

فإلى متى نبقى نجري لاهثين نجمع ونجمع ولا نكتفي

ولا نضع سقفا لطموحاتنا يتناسب مع قدراتنا؟؟

إن نملك اروع النِعم ، فهي قريبة هنا في ايدينا، نستطيع معها أن نعيش أجمل
اللحظات مع احبابنا ومع الكون من حولنا ؟؟

Monday, February 1, 2010

المرأه و القهوه - اقتباس


المرأة كالقهوة والقهوة كالمرأة ..
بعضنا يحبها حلوة ... وبعضنا يحبها مُرّة
بعضنا يحبها خفيفة ... وبعضنا يحبها ثقيلة
بعضنا يحبها وسط ... وبعضنا يحبها عالريحة
البعض يحبها مغلية ... والبعض يحبها مزبوطة
آخر يحبها رائقة ... وآخر يحبها وعلى وجهها قشوه
واحد يحبها ساخنة ... والثاني يحبها فاترة
الثالث يشربها شفة شفة ... والرابع يشربها شفطاً
الخامس تسمع صوته وهو يشفها ... والسادس يذوقها على الساكت
ناس يشربونها بفنجان كبير ... وناس يشربونها بفنجان صغير
ناس يمسكون الفنجان من وسطه ... وناس يمسكونه من أذنه
ناس يشربون الفنجان كاملاً ... وناس لا يشربون إلاّ نصف الفنجان
ناس يشربون القهوة ويكتفون ... وناس يحملونها معهم في الترموس
ناس يشربونها في كل مكان ... وناس لا يشربونها إلاّ في بيوتهم
رجل يحب القهوة إفرنجية ... ورجل يحبها عربية
رجل يحبها نسكافيه ... وآخر يحبها كافي وبس
واحد يحبها مع حب الهيل ... وآخر يحبها كلها حب هيل ... والباقي لا حب ولا هيل
الدنيا أمزجة .....


هناك من لا يشرب القهوة إلاّ إذا عرف نوع البن ...
هناك من يشربها كيفما كان البن
هناك من يبحث في البن عن ماركته العالمية ... وهناك من لا يهمه من البن إلاّ نكهته الأصلية
هناك من يشتري البن ليحمصه على يده ... وهناك من يشتريه مطحوناً خالصاً
هناك من يشتري كيس البن مقفلاً ... وهناك من يشتري كيس البن مفتوحاً


وبعد أن يشربوا القهوة ينقسمون إلى قسمين ...
قسم يهوى قراءة الفنجان ليعرف الأسرار ويفك الرموز ،
وقسم يضحك على القارئين...
لأن رواسب القهوة مثل بعض النساء لغز لا سبيل إلى حله أبداً أبداً ،
هناك نساء يدّعِين معرفتهن بقراءة الفنجان !!!
... لأنه لا يفهم المرأة إلاّ المرأة ...
ولا تنسى أنه وبرغم محبتنا للقهوة
لا بد أن نفهم أن الإفراط في كل شيء ضار إلاّ في الحب ...
فالإنسان كلما أفرط فيه أحس بجمال الدنيا وروعة العمر وخفايا نفسه ...


الذين يشربون القهوة شفطاً هم الناس العاديين الذين لا يُحْسِنون الاستمتاع بلذة الأشياء ...
أما الذين يشربونها شفة شفة فهم الفنانون الملهمون المقدرون لعظمة البن
الناس يسمعون صوتك و انت تشرب القهوه عندما تكون صغيراً
... أما الكبير فلا يسمع حفيف فمه إلاّ الفنجان وحده
تُمسك بالفنجان من وسطه و لا تمسك به من أذنه ؟
فالفنجان كالزئبق الذي إذا تركته في راحتك استقر في يدك ،
أما إذا ضغطت عليه تسلل من بين أصابعك
القهوة هي المرأة والمرأة هي الحب والحب هو المرأةوكلاهما كافيين الحياة ولذة الوجود

Sunday, January 31, 2010

Friday, January 29, 2010

مصر و الجزائر و الغربه


انتهت مباراه مصر و الجزائر اليوم بفوز ساحق اربعه اهداف بدون مقابل تابعت المباره مثل كثير من المباريات السابقه لكن الفارق ان الانتصار له طعم اجمل و احلى فى الغربه يجعلك تتذكر كل ما هو جميل فى مصر و تشعر بالفخر و الاعتزاز بانك مصرى و هذا طبيعى للوهله الاولى لكن بعد زوال السكره تاتى الفكره هل لا يوجد ما يجعلنا نعتز بمصريتنا غير مباريات الكره

اعتقد بلاش فلسفه و مفيش داعى الواحد ينكد على نفسه فى ليله زى دى و ماله كوره كوره اى حاجه تفرحنا و تبسطنا و لا احنا غاوين نكد زى التمثليات العربى بتاعت الابيض و الاسود عندما يضحك الممثلون يقولون اللهم اجعله خير

Tuesday, January 26, 2010

نظرية القطار





إذا مرَّ القطار وسمعت جلبة لإحدى عرباته فاعلم أنها فارغة، وإذا سمعت تاجراً يحرّج على بضاعته وينادي عليها فاعلم أنها كاسدة
إن كل فارغ من البشر والأشياء له جلبة وصوت وصراخ، أما العاملون المثابرون فهم في سكون ووقار؛ لأنهم مشغولون ببناء صروح المجد وإقامة هياكل النجاح

السيف يقص العظام وهو صامت، والطبل يملأ الفضاء وهو أجوف، إن علينا أن نصلح أنفسنا ونتقن أعمالنا، وليس علينا حساب الناس والرقابة على أفكارهم والحكم على ضمائرهم، الله يحاسبهم والله وحده يعلم سرّهم وعلانيتهم، ولو كنا راشدين بدرجة كافية لما أصبح عندنا فراغ في الوقت نذهبه في كسر عظام الناس ونشر غسيلهم وتمزيق أكفانهم
التافهون وحدهم هم المنشغلون بالناس كالذباب يبحث عن الجرح، أما الخيّرون فأعمالهم الجليلة أشغلتهم عن توافه الأمور كالنحل مشغول برحيق الزهر يحوّله عسلاً فيه شفاء للناس، إن الخيول المضمرة عند السباق لا تنصت لأصوات الجمهور، لأنها لو فعلت ذلك لفشلت في سباقها وخسرت فوزها

وفي كتب الأدب أن شاباً خاملاً فاشلاً قال لأبيه: يا أبي أنا لا يمدحني أحد ولا يسبني أحد مثل فلان فما السبب؟ فقال أبوه: لأنك ثور في شكل إنسان، إن الفارغ البليد يجد لذة في تحطيم أعمال الناس ويحس بمتعة في تمريغ كرامة الرّواد، لأنه عجز عن مجاراتهم ففرح بتهميش إبداعهم، ولهذا تجد العامل المثابر النشيط منغمساً في إتقان عمله وتجويد إنتاجه ليس عنده وقت لتشريح جثث الآخرين ولا بعثرة قبورهم، فهو منهمك في بناء مجده ونسج ثياب فضله