Friday, February 13, 2009

القناعة السلبيه



قبل خمسين عاماً.. كان هناك إعتقادٌ بين رياضيِّ الجري مفاده.."إنّ الإنسانَ لا يستطيع أن يقطعَ مسافةَ المِيل في أقلّ مِن أربعة دقائق، وإن أيّ شخصٍ يُحاولُ كسرَ هذا الرقم سوفَ ينفجرُ قلبُهُ"ولكن أحدَ الرياضيين سألَ: "هل هناكَ شخصٌ حاولَ وانفجرَ قلبُهُ؟؟" فجاءتهُ الإجابةُ بالنفي.فبدأ بالتمرّنِ حتى استطاعَ أن يكسِرَ الرقمَ، ويقطعَ مسافةَ الميل في أقلّ مِن أربعةِ دقائقَ.في البداية ظنّ العَالمُ أنه مجنون.. أو أنّ ساعتَهُ غيرُ صحيحةٍ، ولكن.. وبعدَ أن رأوهُ، صدّقوا الأمرَ، واستطاعَ في نفسِ العام أكثر مِن (100 رياضيِّ) أن يكسروا ذلكَ الرقم.



القناعة السلبية هي التي منعتهُم أن يُحاولوا مِن قبل.. فلما زالت القناعة.. استطاعُوا أن يُبدعُوافي حياتِناتوجد الكثير مِن القناعات السلبية والتي نجعلها (شماعةً) للفشل.. فكثيراً ما نسمع كلمة:مستحيل ... صعب ... لا أستطيعوهذه ليست إلا قناعاتٌ سلبيةٌ ليسَ لها مِنَ الحقيقة شيء، والإنسان الجاد هو الذي يستطيعُ التخلصَ منها بسهولة



مثالٌ آخرُ يستحقّ السرد...ففي إحدى الجامعاتِ في كولومبيا حضرَ أحدُ الطلاب محاضرةَ مادةِ الرياضيات وجلس في

آخر القاعة ونام بهدوء

.. وفي نهايةِ المحاضرة، إستيقظَ على أصواتِ الطلاب، ونظر إلى السبورة.. فوجدَ أنّ الأستاذ كتبَ عليها مسألتين.. فنقلهُما بسرعة وخرج مِنَ القاعةوعندما رجعَ إلى البيت، بدأ يُفكرُ في حلِّ هاتين المسألتين.كانت تلك المسألتين صعبةٌ عليه، فذهبَ إلى مكتبةِ الجامعة، وأخذ يبحثُ في كثيرٍ مِنَ المراجع علّه يستطيع حلهما، وبعد أربعةِ أيامٍ إستطاع أن يحلَّ المسألةَ الأولى وكان ناقماً على أستاذه الذي أعطاهم ذلك الواجب الصعب!!.في محاضرةِ الرياضيات اللاحقة.. إستغربَ مِن أن الأستاذ لم يطلبْ منهم الواجب، فذهبَ إليه وقال له: " يا أستاذ.. لقد استغرقتُ في حلّ المسألةِ الأولى أربعةَ أيامٍ وحلِلتُها في أربعةِ أوراق.. فهلا أحذت مني الحل".تعجّب الأستاذ وقال للطالب: " ولكني لم أعطِكم أيّ واجبٍ!!.. والمسألتين التي كتبتهما على السبورة هي أمثلةٌ كتبتها لكم عن المسائل التي عجزَ العلمُ عن حلـّها...!!"إنّ هذه القناعة السلبية جعلت الكثيرَ مِن العلماء لا يفكرون حتى في محاولةِ حلِّ هذه المسالة.. ولو كان هذا الطالبُ مستيقظاً، وسمع شرحَ الدكتور.. لما فكّرَ في حلّ المسألةومازالت هذه المسألةُ بورقاتها الأربعة معروضةً في تك الجامعةدعوةٌ صادقةٌ كي نكسر تلك القناعات السالبة فينا بإرادةٍ مِن حديد نشقُّ مِن خلالها طريقنا إلى القمة بإذن الله



راقِبْ أفكارَكَ لأنها ستُصبِحُ أفعَالاً

راقِبْ أفعالَكَ لأنها ستُصبِحُ عادات

راقِبْ عاداتَكَ لأنها ستُصبِحُ طِباعاً

راقِبْ طِباعَكَ لأنها ستُحدِّدُ مصِيرَكَ

Saturday, February 7, 2009

عينك على اللابتوب



اللابتوب الجديد حجمه بقى زى المحفظه ممكن يتحط فى الجيب بفتكر اول كمبيوتر جبته كان 486 طبعا قبل البنتيم و دول بروسسر و الكلام بتاع اليومين دول و كان الواحد يجيب برنامج الورد على 15 ديسكت و نقعد ننزله فى ساعه و نصف و تانى يوم نكمل الاكسل بقى بخمشتاشر ديسك تانين
الصوره معبره جدا بس اقول لكم الحق الاول افتكرته اعلان عن البنطلونات الجينز بس لما قريت الخبر عرفت انه لابتوب جديد من سونى اوعى عينك تروح فى حته تانيه

Saturday, January 31, 2009

احيانا الحل يكون اقرب مما نتصور

قصه منقوله بس فيها معانى كتير منا محتاجين يفكروا فيها
احد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام، ومسجون في جناح قلعه
هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحدة
ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة
وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له
أعطيك فرصه إن نجحت في استغلالها فبإمكانك إن تنجوا
هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه إن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج
وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام
غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور بعد إن فكوا سلاسله
وبدأت المحاولات وبدا يفتش في الجناح الذي سجن فيه والذي يحتوى على عده غرف وزوايا
ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاة بسجاده باليه على الأرض
وما إن فتحها حتى وجدها تؤدى إلى سلم ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج أخر
يصعد مره أخرى وظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بث في نفسه الأمل
إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق والأرض لايكاد يراها
عاد إدراجه حزينا منهكا ولكنه واثق إن الإمبراطور لايخدعه
وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك ضرب بقدمه الحائط
وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح
فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه وإذا به يجد سردابا
ضيقا لايكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه
وأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها
عاد يختبر كل حجر وبقعه في السجن ربما كان فيه مفتاح حجر آخر لكن كل محاولاته ضاعت بلا سدى والليل يمضى
واستمر يحاول...... ويفتش..... وفي كل مره يكتشف أملا جديدا... فمره
ينتهي إلى نافذة حديديه ومره إلى سرداب طويل ذو تعرجات لانهاية لها ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة
وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مره من هنا ومره
من هناك وكلها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل
وأخيرا انقضت ليله السجين كلها
ولاحت له الشمس من خلال النافذة.. ووجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب ويقول له: أراك لازلت هنا.
قال السجين: كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور
..... قال له الإمبراطور ... لقد كنت صادقا
سأله السجين.... لم اترك بقعه في الجناح لم أحاول فيها فأين المخرج الذي قلت لي
' ' ' ' ' ' ' '
قال له الإمبراطور
لقد كان باب الزنزانة مفتوحا وغير مغلق..
* * *

استمتعت جدا بقراءة هذه القصة..
الإنسان دائما يضع لنفسه صعوبات وعواقب ولا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته
حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها
وتكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته

Wednesday, January 14, 2009

انسانية الغرب







طفلة إسرائيلية دعاها جيش الاحتلال الصهيوني لتكتب رسالتها لأطفال فلسطين على صاروخ سيمزق أشلاءهم لو كانت صاحبة هذه الصورة طفلة فلسطينية لقامت الدنيا ولم تقعد وهي تتحدث عن وحشية الفلسطينيين والعرب والمسلمين الذين يعلمون أطفالهم القتل وسفك الدماء.. لكنها - يا سادة- لطفلة إسرائيلية دعاها جيش الاحتلال الصهيوني لتكتب رسالتها لأطفال فلسطين على صاروخ سيمزق أشلاءهم.. وهذه الدعوة لا تدل إلا على ذروة الإنسانية.. إنسانية الغرب التي تنظر للعرب على أنهم أدنى بكثير من الحيوان


تحديث


حتى ينقطع الشك باليقين يرجى التركيز علىالصوره الاولى مره اخرى مع الكتابه على القنبله على شمال ايد البنت يعنى دون لود الصوره و بعدين تكبرها بقى براحتك مكتوب
From Israel



Wednesday, December 3, 2008

اكل العيش مر

علشان محدش يشتكى من الشغل

Saturday, November 29, 2008

فتح عينك تاكل ايه؟؟




التركيز على التفاصيل مهم و الا ينتهى الامر بالانسان الى ما لا يريد


طبعا الاخ مخه تاه و مش شايف قدامه غير البنت و مش مركز خالص و النتيجه ايه؟؟

Friday, November 28, 2008

نشنت يا فالح

الصوره دى جت لى على الايميل من صديق مش عارف دي بجد و لا هزار يعنى لو الواحد راح يرخص عربيه جديده و فرحان بيها يقوم المرور يقول له أ ح أ طب حيعمل ايه ساعتها يرفض الرقم و لا حيخده و يروح
الخوف بقى لو الامر يتطور و تطلع لوحات تانيه مكتوب عليها-------بس مقدرش اقول