Friday, May 28, 2010

المرأة و المحمول



أوجه التشابه بين شيئين
المرأة والمحمول


الأثنان يسببا الصداع للرأس
موديلاتهما كثيرة ومغرية
فواتيرهما عديدة ومكلفة
دائماً يرنان ويزنان
كثيرا الكلام
الجيل الأحدث من كل منهما أجمل لكنه أغلى
ذاكرة الأثنين قوية جداً

ولكن يوجد خاصيتان متوفرتان في الجوال دون المرأة وهما


يمكنك أن تضع الجوال على الصامت
لكن المرأة : لا لا لا
من الممكن أن تنتهي بطارية الجوال
لكن المرأة : لا لا لا

Wednesday, April 28, 2010

الغربه - منقول



مهما طالت سنين الغربة بالمغتربين، فإنهم يظلون يعتقدون أن غربتهم عن أوطانهم مؤقتة، ولا بد من العودة إلى مرابع

الصبا والشباب يوماً ما للاستمتاع بالحياة، وكأنما أعوام الغربة جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب

لاشك أنه شعور وطني جميل، لكنه أقرب إلى الكذب على النفس وتعليلها بالآمال الزائفة منه إلى الحقيقة.
فكم من المغتربين قضوا نحبهم في بلاد الغربة وهم يرنون للعودة إلى قراهم وبلداتهم القديمة
حتى غزا الشيب رأسه دون أن يعود في النهاية، ودون أن يستمتع بحياة الاغتراب
وكم منهم ظل يؤجل العودة إلى مسقط الرأس

وكم منهم قاسى وعانى الأمرّين، وحرم نفسه من ملذات الحياة خارج الوطن كي يوفر الدريهمات التي جمعها كي يتمتع بها بعد العودة إلى دياره، ثم طالت به الغربة وانقضت السنون، وهو مستمر في تقتيره ومعاناته وانتظاره، على أمل التمتع مستقبلاً في ربوع الوطن، كما لو أنه قادر على تعويض الزمان

وكم من المغتربين عادوا فعلاً بعد طول غياب، لكن لا ليستمتعوا بما جنوه من أرزاق في ديار الغربة، بل لينتقلوا إلى رحمة ربهم بعد عودتهم إلى بلادهم بقليل، وكأن الموت كان ذلك المستقبل الذي كانوا يرنون إليه
لقد رهنوا القسم الأكبر من حياتهم لمستقبل ربما يأتي، وربما لا يأتي أبداً، وهو الاحتمال الارجح

لقد عرفت أناساً كثيرين تركوا بلدانهم وشدوا الرحال إلى بلاد الغربة لتحسين أحوالهم المعيشية.
وكم كنت أتعجب من أولئك الذين كانوا يعيشون عيشة البؤساء لسنوات وسنوات بعيداً عن أوطانهم، رغم يسر الحال نسبياً، وذلك بحجة أن الأموال التي جمعوها في بلدان الاغتراب يجب أن لا تمسها الأيدي لأنها مرصودة للعيش والاستمتاع في الوطن

لقد شاهدت أشخاصاً يعيشون في بيوت معدمة، ولو سألتهم لماذا لا يغيرون أثاث المنزل المهترئ فأجابوك بأننا مغتربون، وهذا البلد ليس بلدنا، فلماذا نضيّع فيه فلوسنا، وكأنهم سيعيشون أكثر من عمر وأكثر من حياة
ولا يقتصر الأمر على المغتربين البسطاء، بل يطال أيضاً الأغنياء منهم

.
فكم أضحكني أحد الأثرياء قبل فترة عندما قال إنه لا يستمتع كثيراً بفيلته الفخمة وحديقته الغنــّاء في بلاد الغربة، رغم أنها قطعة من الجنة، والسبب هو أنه يوفر بهجته واستمتاعه للفيلا والحديقة اللتين سيبنيهما في بلده بعد العودة، على مبدأ أن المــُلك الذي ليس في بلدك لا هو لك ولا لولدك
وقد عرفت مغترباً أمضى زهرة شبابه في أمريكا اللاتينية، ولما عاد إلى الوطن بنا قصراً منيفاً، لكنه فارق الحياة قبل أن ينتهي تأثيث القصر بيوم


كم يذكــّرني بعض المغتربين الذين يؤجلون سعادتم إلى المستقبل، كم يذكــّرونني بسذاجتي أيام الصغر، فذات مرة كنت استمع إلى أغنية كنا نحبها كثيرا أنا وأخوتي في ذلك الوقت، فلما سمعتها في الراديو ذات يوم، قمت على الفور بإطفاء الراديو حتى يأتي أشقائي ويستمعون معي إليها، ظناً مني أن الأغنية ستبقى تنتظرنا داخل الراديو حتى نفتحه ثانية
ولما عاد أخي أسرعت إلى المذياع كي نسمع الأغنية سوية، فإذا بنشرة أخبار

إن حال الكثير من المغتربين أشبه بحال ذلك المخلوق الذي وضعوا له على عرنين أنفه شيئاً من دسم الزبدة، فتصور أن رائحة الزبدة تأتي إليه من بعيد أمامه، فأخذ يسعى إلى مصدرها، وهو غير مدرك أنها تفوح من رأس أنفه، فيتوه في تجواله وتفتيشه، لأنه يتقصى عن شيء لا وجود له في العالم الخارجي، بل هو قريب منه

وهكذا حال المغتربين الذين يهرولون باتجاه المستقبل الذي ينتظرهم في أرض الوطن، فيتصورون أن السعادة هي أمامهم وليس حولهم

كم كان المفكر والمؤرخ البريطاني الشهير توماس كارلايل مصيباً عندما قال : " لا يصح أبداً أن ننشغل بما يقع بعيداً عن نظرنا وعن متناول أيدينا، بل يجب أن نهتم فقط بما هو موجود بين أيدينا بالفعل

لقد كان السير ويليام أوسلير ينصح طلابه بأن يضغطوا في رؤوسهم على زر يقوم بإغلاق باب المستقبل بإحكام، على اعتبار أن الأيام الآتية لم تولد بعد، فلماذا تشغل نفسك بها وبهمومها

إن المستقبل، حسب رأيه، هو اليوم، فليس هناك غد، وخلاص الإنسان هو الآن، الحاضر، لهذا كان ينصح طلابه بأن يدعوا الله كي يرزقهم خبز يومهم هذا. فخبز اليوم هو الخبز الوحيد الذي بوسعك تناوله

أما الشاعر الروماني هوراس فكان يقول قبل ثلاثين عاماً قبل الميلاد:"سعيد وحده ذلك الإنسان الذي يحيا يومه ويمكنه القول بثقة: أيها الغد فلتفعل ما يحلو لك، فقد عشت يومي

إن من أكثر الأشياء مدعاة للرثاء في الطبيعة الإنسانية أننا جميعاً نميل أحياناً للتوقف عن الحياة، ونحلم بامتلاك حديقة ورود سحرية في المستقبل – بدلاً من الاستمتاع بالزهور المتفتحة وراء نوافذنا اليوم. لماذا نكون حمقى هكذا، يتساءل ديل كارنيغي؟ أوليس الحياة في نسيج كل يوم وكل ساعة ؟

إن حال بعض المغتربين لأشبه بحال ذلك المتقاعد الذي كان يؤجل الكثير من مشاريعه حتى التقاعد. وعندما يحين التقاعد ينظر إلى حياته، فإذا بها وقد افتقدها تماماً وولت وانتهت.

إن معظم الناس يندمون على ما فاتهم ويقلقون على ما يخبئه لهم المستقبل، وذلك بدلاً من الاهتمام بالحاضر والعيش فيه


ويقول دانتي في هذا السياق :"فكــّر في أن هذا اليوم الذي تحياه لن يأتي مرة أخرى. إن الحياة تنقضي وتمر بسرعة مذهلة. إننا في سباق مع الزمن. إن اليوم ملكنا وهو ملكية غالية جداً. إنها الملكية الوحيدة الأكيدة بالنسبة لنا

لقد نظم الأديب الهندي الشهير كاليداسا قصيدة يجب على كل المغتربين وضعها على حيطان منازلهم

تقول القصيدة : “تحية للفجر، انظر لهذا اليوم ! إنه الحياة، إنه روح الحياة في زمنه القصير. كل الحقائق الخاصة بوجود الإنسان: سعادة التقدم في العمر، مجد الموقف، روعة الجمال. إن الأمس هو مجرد حلم انقضى، والغد هو مجرد رؤيا، لكن إذا عشنا يومنا بصورة جيدة، فسوف نجعل من الأمس رؤيا للسعادة، وكل غد رؤيا مليئة بالأمل. فلتول اليوم اهتمامك إذن، فهكذا تؤدي تحية الفجر



لمَ لا يسأل المغتربون عن أوطانهم السؤال التالي ويجيبون عليه، لعلهم يغيرون نظرتهم إلى الحياة في الغربة

هل أقوم بتأجيل الحياة في بلاد الاغتراب من أجل الاستمتاع بمستقبل هـُلامي في بلادي، أو من أجل التشوق إلى حديقة زهور سحرية في الأفق البعيد؟

كم أجد نفسي مجبراً الى أن أردد مع عمر الخيام في رائعته

لا تشغل البال بماضي الزمان ولا بآتي العيش قبل الأوان

واغنم من الحاضر لذاته فليس في طبع الليالي الأمان

Monday, April 12, 2010

دورة المال




السماء تمطر على شاطئ ما في بلدة صغيرة تبدو مهجورة تماما. فهي مثل غيرها من المدن تمر بظروف إقتصادية صعبة والجميع غارق في الديون، ويعيش على السلف.

فجأة ، يأتي رجل سائح غني إلى المدينة و يدخل الفندق ويضع 100 دولارًا على كاونتر الاستقبال، ويذهب لتفقد الغرف في الطابق العلوي من أجل اختيار غرفة مناسبة.

في هذه الأثناء يستغل موظف الإستقبال الفرصة ويأخذ المئة دولار ويذهب مسرعًا للجزار ليدفع دينه.

الجزار يفرح بهذه الدولارات ويسرع بها لتاجر الماشية ليدفع باقي مستحقاته عليه.

تاجر الماشية بدوره يأخذ المئة دولار ويذهب بها إلى تاجر العلف لتسديد دينه .

وتاجر العلف يذهب لعاهرة المدينة لتسديد ما عليه من متسحقات متأخرة. غني عن الذكر أنها هي أيضا أصبحت تعرض خدماتها عن طريق السلف نسبة إلى الظروف الإقتصادية الصعبة.

وعاهرة المدينة تركض مسرعة لفندق المدينة والتي تستأجر فيه الغرف الخاصة لخدمة زبائنها وتعطي لموظف الإستقبال المئة دولار.

موظف الإستقبال يضع المئة دولار مرة أخرى مكانها على الكاونتر قبل نزول السائح الثري من جولته التفقدية.

ينزل السائح والذي لم يعجبه مستوى الغرف ويقرر أخذ المئة دولار ويرحل عن المدينة ولا أحد من سكان المدينة كسب أي شيء.

وهكذا ، تدار الأعمالها التجارية هذه الأيام

Friday, March 26, 2010

Do You Really Care?





دعايه سيارات
BMW
المستعمله
يعنى سكند هاند لا مؤاخذه طبعا الصوره تلوح و مكتوب ايه بقى ده بيت القصيد

You know you are not the first
But do you really care

Tuesday, March 9, 2010

معادلات رياضيه





المعادلة الأولى
الإنسان = أكل + نوم + عمل + متعة
الحمار = أكل + نوم

عليه:
الإنسان = حمار + عمل + متعة

الإنسان – متعة = حمار + عمل

وبصيغة أخرى
الأنسان الذي لا يعرف كيف يتمتع بالحياة يساوي حمار يعمل

المعادلة الثانية
الرجل = أكل + نوم + كسب المال
الحمار= أكل + نوم
عليه فان:
الرجل = حمار + كسب المال
الرجل – كسب المال = حمار

وبصيغة أخرى
الرجل الذي لا يكسب مالا يساوي حمار

المعادلة الثالثة
المرأة = أكل + نوم + صرف المال
الحمار= أكل + نوم
عليه فان:
المرأة = حمار + صرف المال
المرأة – صرف المال = حمار

وبصيغة أخرى
المرأة التي لا تصرف تساوي حمار

الاستنتاج من المعادلتين الثانية و الثالثة
الرجل يكسب المال حتى لا يدع المرأة تصبح حمار و المرأة تصرف المال لكي لا تدع الرجل يصبح حمارا
و مما تقدم نتوصل للمعادلة التالية :

الرجل + المرأة = حمار + كسب المال + حمار + صرف المال
و بحذف كسب و صرف المال من المعادلة توصلنا إلى الحقيقة التالية

الرجل + المرأة = حمارين يعيشان بسعادة مع بعضهما البعض

Tuesday, February 23, 2010

Happy Life


Five Rules For MEN To Follow To A Happy Life:

1. It's important to have a woman, who helps at home, cooks and cleans up.

2. It's important to have a woman who can make you laugh & Happy.

3. It's important to have a woman, who you can trust and who doesn't lie to you.

4.
It's important to have a woman, who loves to be with u & satisfy you in Sex .

5. It's very, very important that these four women never know about each other.

Friday, February 19, 2010

السقف


الخبر ده كان فى احدى جرايد ابوظبى و بعدين حسيت انه له علاقه بالبوست بتاعلى اللى فات بخصوص اسقف الطموحات و الاحلام
بالبلدى كده ادى السقف و لا بلاش فيما يلى الخبر كما قراته
المال قد لا يشتري الحب، لكنه يبتاع للعشاق ليلة من الرفاهية او اسبوعا من الاحلام الجامحة في فنادق الامارات الفارهة التي تقدم عروضا استثنائية لعيد الحب يمكن ان تصل كلفتها الى مليون دولار اميركي.
وأعلن قصر الامارات، فندق السبع نجوم في ابوظبي، عن عرض خاص يقدمه بمناسبة عيد الحب هو كناية عن اقامة لشخصين طوال اسبوع في ارقى اجنحة الفندق في مقابل مليون دولار اميركي.
هذا العرض الاسطوري الذي أعلنت عنه ادارة الفندق ويستمر حتى نهاية 2010، يتضمن سلسلة من النشاطات والهدايا الملفتة ابرزها تصميم ازياء خاصة بالنزلاء المحظوظين تحمل توقيع دار كريستيان ديور الباريسي وتركيب عطر خاص يحمل اسم النزلاء.
ويخصص الفندق الذي بني على ضفاف الخليج ويعد من الافخم في العالم، موظفين لكل زوجين يهتمون بأدق تفاصيل اقامتهما من السهر على راحتهما داخل الغرفة وصولا الى تنظيم جدول زياراتهما في سيارة فخمة من طراز «مايباخ» ستكون تحت تصرفهما طول مدة الاقامة.
وسيحظى العشاق الاثرياء ايضا بعشاء رومانسي في ضوء النجوم وعشاء رومانسي آخر على مركب شراعي في البحر.
ويمكن للنزلاء ان يقوموا بجولة شراعية في الخليج، ويمكنهم الاستفادة من جولة بمروحية فوق محميات للحياة البرية في الجزر المتناثرة قبالة سواحل امارة ابوظبي وفوق الكثبان الرملية في الربع الخالي.
وسيحصلون ايضا على تذاكر الطائرة في الدرجة الاولى وعلى فرصة للتعرف على الصيد بالصقور ومراقبة الطيور المهاجرة في الصحراء.
وذكرت معلومات نشرت في الصحف المحلية ان رجل اعمال روسياً اعرب عن رغبته في الحصول على العرض الخاص في قصر الامارات من دون الكشف عن هويته
.